التخطي إلى المحتوى
القيادة والابتكار هدفين رئيسين في مؤتمر دبي العالمي
مؤتمر دبي العالمي حول القيادة نحو التميز في الاعمال والابتكار

إنطلقت أعمال مؤتمر دبي العالمي عن القيادة نحو التميز في الاعامال والابتكار, الثلاثاء, في فندق جراند دبي وتختتم الخميس.

حضر الإفتتاح المؤتمر سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة وسعادة سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لموانئ دبي العالمية وسعادة الدكتور خلف أحمد الحبتور رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور والجنرال أهلواليا والبارونة فيرما .

ويعقد المؤتمر سنوبا بالتعاون بين معهد المدراء “IOD” ومجموعة دبي للجودة على مدار سبعة وعشرين عاما ويعد منصة إحتفالية لتعزيز المؤسسات والهيئات وإتاحة فرص التعلم وتبادل المعرفة بين الأعضاء والشركات والمنظمات من خلال القيادة والابتكار والتميز المؤسسي ويعتبر أحد المبادرات التي تجلب جمعا من المؤسسات المتنوعة ونخبة من كبار الشخصيات البارزة على منصة واحدة لمناقشة ونقد مواضيع مختلفة بهدف تحقيق التميز في الاعمال وإتاحة الفرصة للتبادل المعرفي والتعاون التجاري بين المؤسسات .

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في كلمة له : ” يسعدني أن تتاح لي فرصة افتتاح مؤتمر دبي العالمي لعام 2017 الذي يضمن نجاحه خبرة وذكاء ورؤية معهد المديرين إلى جانب المتحدثين في المؤتمر الذين يتمتعون بخبرة وكفاءة عالية وهم قادة مخضرمون في المجتمع مؤهلون بشكل جيد للغاية وليس من المستغرب أن الكثيرين من المشاركين قدموا إلى الإمارات لحضور هذا الملتقى العالمي والذي يقام تحت شعار “القيادة نحوالتميز في الأعمال والابتكار” .

وأضاف معاليه إنه بطبيعة الحال فإن دراسة الموضوعات المألوفة التي تشغل تفكيرنا كل يوم من ضمنها التميز في الأداء هو دائما المسيطر على تفكير الجميع لمدى تأثيرها على سمعة الأعمال بالإيجاب أو السلب .

وأكد أن السؤال الأساسي بالنسبة للعديد من المجالس هو ما إذا كان ينبغي أن الاعتماد فقط على الابتكارات التي تتفق مع السياسات والإستراتيجيات والقيم والثقافة والقدرات القائمة أو استعراضها ووضع مجموعة جديدة من أجل تحقيق أقصى قدر من الفرص والعودة إلى قضية القيادة ذات الرؤية .. وهل ينبغي أن يكون الابتكار بقيادة أو بقيم.

وقال معاليه : ” نشترك في قيم معينة تميز حضارتنا العالمية ويمكن لهذه القيم العالمية أن توحد الإدارة بطرق تعزز الابتكار من أجل الصالح العام وقد قام بعض الأكاديميين في الولايات المتحدة الأمريكية مؤخرا باستطلاع النصوص المقدسة لأديان العالم فضلا عن وثائق من منظمة إنسانية هي الأمم المتحدة .. وأشار إلى أن العلماء بحثوا عن المعتقدات المشتركة واستقروا على قائمة قصيرة من أربع قيم هي الالتزام بشيء أكبر من الذات و الإحترام الذاتي و التواضع والانضباط الذاتي وقبول المسؤولية الشخصية واحترام ورعاية الآخرين و رعاية الأشياء الحية الأخرى والبيئة تلك هي القيم الأخلاقية التي نحاول جميعا أن نكرمها والتي تعطينا الفرح والشعور بالرضا الأخلاقي وهي توفر المعيار الذي يمكننا من خلاله قياس مدى حسن الابتكار فضلا عن الرؤية المؤسسية بأن الالتزام العالمي بهذه القيم يؤدي إلى أعمال تجمعنا كمواطنين عالميين.

و أكد معاليه أن دولة الإمارات العربية المتحدة تشهد هذه الظاهرة يوميا حيث يشمل مجتمعنا العالمي أكثر من 200 جنسية مختلفة وبالرغم من ذلك أعتقد أننا مرتاحون للعولمة لأننا مستعدون وقادرون على الاتصال خارج حدودنا وقد اعترفنا بأن العناصر المتنوعة تشكل عالمنا.

وقال : ” لقد اعترفنا بالقيم العالمية التي نشترك فيها مع الآخرين لقد وصلنا إلى الحكم على الناس من خلال أفعالهم وليس جنسيتهم أو ثقافتهم أو عرقهم أو معتقداتهم الدينية أو الفلسفية أو جنسهم أو لغتهم أو مظهرهم البدني ونحن نعرف كذلك أن المعرفة تأتي من جميع أنحاء العالم نحن لسنا المصدر الحصري للمعرفة “.

وذكر معاليه أن قياداتنا الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أوصت بالتزام حكومتنا باحترام ورعاية الآخرين وحماية البيئة وتعزيز قيم العطاء للمجتمع والمشاركة الكاملة مع إحترام جميع القيم العالمية الأربع .

وأضاف إن الاحترام المتبادل للقيم العالمية أتاح الصداقة العميقة والدائمة بين مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة والمواطنين الهنود غير المقيمين الذين ساعدوا ويواصلون مساعدتنا على تطوير مفترق طرق عالمي سلمي ومزدهر”.

من جانبها قالت فاطمة بطي المهيري رئيس مجموعة دبي للجودة إن إنعقاد مثل هذه المؤتمرات بالدولة يأتي من منطلق ان الاقتصاد العالمي الذي يمر بتحديات كبيرة بجانب تحول مركز وثقل الاقتصاد عالميا في حين أن دولة الإمارات اليوم واحدة من أسرع البلدان نموا في الاقتصاد على مستوى العالم ولها الريادة والنهج في تطبيق الحكومة الشاملة نحو التميز في الأعمال والابتكار .

و أضافت إنه بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” أصبحت دبي وجهة مثالية لفرص العمل التي لم يسبق لها مثيل والريادة في الشرق الأوسط نتيجة للنمو الاقتصادي السريع التي تشهدها البلاد.

و أشارت إلى أن التميز المؤسسي ممارسات متميزة في إدارة الشركات كلها تقوم على مجموعة من المفاهيم و القيم الأساسية لتحقيق النتائج المرجوة وقد تطورت هذه الممارسات إلى نماذج لكيفية عمل المنظمة عالميا ولذلك فإن الابتكار في مجال الأعمال يعد عملية لإدخال أفكار جديدة تساهم في سير العمل وزيادة الانتاج طبقا لمنهجيات علمية وخدمية.

و كرم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان 49 فائزا من مختلف أنحاء العالم بجائزة الطاووس الذهبي 2017 المسابقة العالمية للمؤتمر.

وتسلم جائزة الطاووس الذهبي لريادة الأعمال – 2017 سعادة سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لموانئ دبي العالمية و تسلم جائزة الطاووس الذهبي للإنجاز مدى الحياة للأعمال التجارية الإجتماعية – 2017 سعادة الدكتور خلف أحمد الحبتور رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور بالاضافة الى جائزة الطاووس الذهبي للابتكار مجال الخدمات والمنتجات وجائزة الطاووس للتميز المؤسسي 2017 وجائزة الطاووس الذهبي للتدريب الوطني وجائزة الطاووس الذهبي للجودة الوطنية 2017 .

المصدر: وكالة وام الإماراتية