صدى دبي – بعد صدمة غير مسبوقة للطيران الدولي والخليجي، تستعد شركات الطيران لاستئناف رحلاتها مع مجموعة تدابير “أساسية” لمكافحة فيروس كورونا المستجد، لا بد من تنسيقها عالميا كما ذكر مدير عام الاتحاد الدولي للنقل الجوي (اياتا) ألكسندر دو جونياك، ومن خلال هذا المنشور نحاول ان ننشر تفاصيل شركات الطيران التي النت عن عودة الرحلات الجوية وموعد الحجوزات للرحلات..تابعونا.

الخطوط الجوية الإماراتية تعلن موعد بدء الحجوزات لمختلف الرحلات

بحسل بيانات الموقع الشبكي لشركة “طيران الإمارات”، اليوم، كانت قد اظهرت أن الرحلات المنتظمة للناقلة أصبحت متاحة للحجز اعتباراً من بداية شهر يوليو المقبل إلى جميع وجهاتها ضمن شبكتها العالمية، وبحسب البيانات فإن هذه الرحلات متاحة للحجز في الاتجاهين.

شركة فلاي دبي 

اما بخصوص لشركة “فلاي دبي”، فقد باتت رحلاتها المعتادة متوفرة للحجز أمام المتعاملين في الاتجاهين إلى مختلف وجهاتها اعتباراً من يوم الجمعة الموافق 5 يونيو المقبل.

فيما كانت شركة “طيران الإمارات”، قد أعلنت استئناف خدمات الركاب المنتظمة إلى 9 وجهات فقط اعتباراً من 21 مايو 2020، وشملت قائمة الوجهات المنتظمة كل، من لندن هيثرو وفرانكفورت وباريس وميلانو ومدريد وشيكاغو وتورنتو وسيدني وملبورن، كما أتاحت لمتعامليها إمكانية مواصلة سفرهم بين المملكة المتحدة وأستراليا عبر دبي.

ويمكن حجز هذه الرحلات على الموقع الشبكي للناقلة، وبالإضافة إلى الرحلات المنتظمة المعلنة، لا تزال “طيران الإمارات” تعمل بشكل وثيق مع السفارات والقنصليات لتسهيل عودة الزوار والمقيمين إلى دولهم.

من جانبها، أضافت شركة “فلاي دبي”، 4 دول جديدة إلى قائمة الوجهات للزوار والمقيمين الراغبين في العودة إلى بلدانهم، تشمل كل من إيطاليا (نابولي)، كوسوفو (إلى تيرانا) فضلاً عن رومانيا (بوخارست)، وشمال مقدونيا (إلى تيرانا).

حجز رحلات المقيمين للعودة إلى بلدانهم

وبحسب الشركة فإن المقيمين والزوار من بعض الوجهات الموجودين حالياً في دولة الإمارات، يمكنهم الآن العودة إلى بلدانهم الأصلية في رحلات عودة خاصة، لافتة إلى أنه يحق للمقيمين في هذه الدول، وكذلك أفراد أسر مواطني هذه الدول، حجز رحلة عودة إليها، وتضاف هذه الوجهات إلى قائمة الدول الست التي أعلنت الناقلة عنها سابقاً، والتي تشمل أفغانستان، ألبانيا، كازاخستان، قيرغيزستان، الجبل الأسود، ورواندا.

شروط عودة الخطزط الجوية للطيران في العالم

وأعلن دو جونياك مدير “إياتا” الذي يضم 290 شركة طيران في حديث لوكالة فرانس برس “أحد الشروط الأساسية لاستئناف الرحلات الجوية هي عملية متينة لمراقبة المسافرين (…) تعيد الثقة بالقطاع” وتسمح “بإقناع الحكومات برفع إجراءات إغلاق الحدود”.

واكد “نقوم ببناء شيء آمن ويسمح في الوقت نفسه بتشغيل العمليات بطريقة مجدية إقتصاديا”، مستبعداً بقوة فكرة إلغاء مقاعد على متن الطائرات حفاظا على التباعد الاجتماعي. وتابع مدير “إياتا” “لو قمنا بإلغاء مقاعد لن يساهم ذلك في زيادة السلامة”، موضّحا “إضافة إلى ذلك ستكون الآثار الاقتصادية كارثية” وبالتالي “علينا زيادة أسعار البطاقات بـ50 إلى 100%”.

وتجري مباحثات على مستوى منظمة الطيران المدني الدولي والدول الكبرى “للتوصل إلى نهج متقارب ومنسق في كافة أنحاء العالم حول نظام المراقبة الصحية” الذي ستطبقه الجهات المسؤولة عن النقل الجوي. وذكر بأنه يتوقع التوصل إلى نتيجة بحلول “نهاية أيار/مايو”. وأوضح أنه من الضروري تفادي “خليط” تدابير السلامة التي أعقبت اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001 خصوصا من ناحية مراقبة الركاب.

فيما يراهن القطاع على جملة تدابير مرفقة بأنظمة تنقية الهواء عالية الأداء في الطائرات تكون أداة لمكافحة كوفيد-19، من استمارة صحية لدى الوصول إلى المطار وقياس حرارة الأفراد ووضع كمامات في المطار والطائرة وتوزيع الطعام المغلف مسبقا تجنبا للإحتكاك وتطهير الطائرات والحد من عدد الحقائب المسموحة في المقصورة وعملية سريعة في تسليم الحقائب.