التخطي إلى المحتوى
عاااجل وخطير.. “الخبث مرض” يغزو السعودية بشكل سريع ومخيف والصحة تحذر جميع المواطنين والمقيمين (تفاصيل مهمة)
الجرب يغزو السعودية

واس/ بعد إعلان انتشار مرض الجرب بين مدارس مدينة مكة في السعودية، نشرت الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية بعض التحذيرات حول الموضوع.

حيث أوضحت الهيئة أن الجرب عبارة عن مرض معدٍ جداً، يصيب الإنسان نتيجة تعرض شخص ما لمجموعة من الطفيليات تدعى السوس، وتعيش في داخل طبقات الجلد.

ينتقل المرض من الإنسان المصاب إلى المعافاة عن طريق التواصل الجلدي المباشر أو بسبب مشاركة الملابس والفراش.

جدير بالذكر أن مرض الجرب يصيب جميع الأشخاص بمختلف الفئات العمرية دون استثناء.

على العكس مما هو سائد، فالجرب يصيب أيضاً أولئك الذين يحافظون على نظافتهم الشخصية بصورة جيدة.

واكدت الهيئة بدورها على ضرورة معرفة أعراض الإصابة بالجرب من أجل طلب المساعدة الطبية في حال ظهورها، والتي تتمثل في:

    حكة شديدة تشتد في ساعات الليل

    طفح جلدي يشكل خطوطا أسفل الجلد

    تقرحات نتيجة الحكة المستمرة، والتي تكون عرضة للإلتهاب

    في الحالات الشديدة من الممكن أن تظهر قشور سميكة على الجلد.

وأفادت الهيئة أن طرق الوقاية والعلاج من مرض الجرب تشمل ما يلي:

    غسل الملابس وتنظيف المنزل

    استخدام أدوية مخصصة لقتل طفيلي السوس

    التركيز على الأماكن التي قد تنساها في الجلد مثل بين الأصابع والثنايا المختلفة

    وضع الدواء على الجسم خلال ساعات الليل وغسله صباحاً

    التأكد من استخدام الدواء على جلد نظيف وجاف.

وفي نفس السياق قال باحث الوبائيات واستشاري الميكروبيولوجيا الطبية بجامعة الباحة الدكتور محمد بن عبدالله آل قمبر: إن «الجرب» مرض مُعدٍ وليس خطيراً، ولكن هناك احتمالية إصابة الآلاف من سكان مكة المكرمة بالجرب خلال بضعة أشهر.

واضاف انه يمكن تفاقم الجرب ليتحول إلى التهابات بالكلى وتلوث في الدم (بسبب الحكة التي تزرع جراثيم إضافية غير طفيل الجرب إلى داخل جسم المصاب). كل ذلك بسبب طفيل الجرب الذي ينخر الخنادق في جلد المصاب ليضع بويضاته وفضلاته مسبباً الأعراض المذكورة.

وقال آل قمبر والأخطر فيما يتعلق بوبائية الجرب قدرته على البقاء في جلود المصابين لمدة تصل إلى شهرين بدون أعراض، ومع ذلك ينقلونه للآخرين، بدون اكتشاف مصدره لخلوهم من الأعراض.

وخلص آل قمبر إلى أن أصعب ما يلزم لنجاح الجهود الرامية لاستئصال الجرب، هو الاقتناع بما تنص عليه كتب الطب من أن الجرب يعتبر من أمراض الفقر والازدحام، وبالتالي مكافحته تتطلب جهوداً مجتمعية تكاملية لا تقتصر على تقديم العلاج للمصابين والمخالطين بالتزامن مع غسل ملابسهم وتنظيف أثاثهم وأماكن تواجدهم، بل تمتد لإنهاء ظواهر الازدحام والفقر عبر دمج الجاليات والمهاجرين والفقراء للنسق الاجتماعي السليم السائد من ناحية بيئة المعيشة والحياة الكريمة، ومنع اكتظاظهم في أماكن محصورة مختتما أن على الجميع استشعار المسؤولية في مكافحة العدوى دون استهتار أو تهويل والتعامل بكل شفافية.

المصدر/ واس